








مؤسسة د. أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة تنظم ندوة “حوار تراه… وعالم تكتشفه” لتعزيز التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة
في أجواء اتسمت بالتفاعل والحوار البنّاء، نظّمت مؤسسة د. أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة ندوة بعنوان “حوار تراه… وعالم تكتشفه”، يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2026، بمقر المؤسسة، وذلك برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور ياسر أحمد جمعة، مؤسس المؤسسة ورئيس مجلس أمنائها، وإشراف من الأستاذ فتحي عامر مدير عام مركز التأهيل الشامل بنين بالفتح والأستاذ محمد حداد المدير التنفيذي للمؤسسة وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والإعلاميين والمهتمين بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
هدفت الندوة إلى تعزيز الوعي بأساليب التواصل الفعّال مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وبخاصة الصم وضعاف السمع، والتعريف بدور لغة الإشارة ووسائل التواصل البصري في تجاوز حواجز التواصل، وبناء مجتمع أكثر تفهمًا واحتواءً للجميع.
حاضر بالندوة كلٌّ من:
🔹 د. رحاب أحمد زكي، أستاذ النسيج المساعد بكلية التربية النوعية، ومدرب معتمد في لغة الإشارة.
🔹 الأستاذة هالة كرم عزيز، مدرب ومترجم لغة إشارة.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بأهمية التواصل الإنساني، وسبل تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ودور المؤسسات التعليمية والمجتمعية والإعلامية في نشر الوعي بثقافة الاختلاف واحترام التنوع، بما يسهم في ترسيخ قيم المشاركة المجتمعية وتكافؤ الفرص.
وشهدت الندوة حضور ومشاركة نخبة من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية والإعلامية، من بينهم:
الأستاذ الدكتور وجدي نخلة عميد كلية التربية النوعية السابق والأستاذة الدكتورة فاطمة الخياط، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي سابقًا، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة المصرية الأصيلة، والأستاذة الدكتورة أسماء جابر مهران، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، جامعة أسيوط، ونائب رئيس مركز رصد لحل المشكلات بجامعة أسيوط، والدكتورة هبة الشريف المدرب الصحي ومثقف سكرى والمدرب الدولي بالاتحاد العربي للتدريب وتنمية الموارد البشرية، والدكتورة هالة إبراهيم، موجه اجتماعي بالإدارة التعليمية، والأستاذة مروة السيد، مدرسة التربية الفنية بمدرسة الفكرية بأسيوط، والصحفي الأستاذ هاني عبد اللطيف الحويج، والصحفية الأستاذة لولا عطا، والدكتورة ليلى سيد، أخصائي فني بكلية التربية النوعية والأستاذ أحمد عبد المعز أمين حزب مستقبل وطن بأسيوط.
وقد أعدّت الندوة وأدارت الحوار الأستاذة ولاء محمود إسماعيل، مدير مكتب وكيل كلية التربية النوعية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة،
ولقد أسهمت الندوة في إثراء النقاش وتبادل الرؤى والخبرات حول آليات التواصل الفعّال مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية والإعلامية لتحقيق أهداف الدمج والتمكين.
وتأتي هذه الندوة في إطار حرص مؤسسة د. أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة على دعم المبادرات التوعوية والأنشطة المجتمعية التي تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتدعم بناء بيئة أكثر إنسانية تتيح للجميع فرص التعبير والمشاركة والتفاعل، انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن التواصل الحقيقي يبدأ بالفهم، وأن الاختلاف لا ينبغي أن يكون حاجزًا أمام التقارب الإنساني.
مؤسسة د. أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة
معًا نحو مجتمع أكثر، وعيًا واحتواءً وتمكينًا.
#مؤسسةدأحمدجمعة #التنميةالإنسانيةالمستدامة #حوارتراهوعالمتكتشفه
#الأشخاصذووالإعاقة
#لغة_الإشارة

