whatsapp image 2026 04 09 at 12.48.41 pm framed

في اليوم العالمي للتوحد.. مؤسسة د. أحمد جمعة تُنظم ندوة “حياة كريمة لطفل طيف التوحد” بأسيوط

في اليوم العالمي للتوحد.. مؤسسة د. أحمد جمعة تُنظم ندوة “حياة كريمة لطفل طيف التوحد” بأسيوط

المكتب الإعلامي للمؤسسة

في إطار تعزيز الوعي المجتمعي ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد الذي يوافق الثاني من أبريل، نظمت مؤسسة د. أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة، بالتعاون مع كلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف، ندوة توعوية بعنوان “حياة كريمة لطفل طيف التوحد”، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور ياسر أحمد جمعة رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والسادة الأستاذ الدكتور أحمد كمال رئيس قسم علم الاجتماع، والأستاذ الدكتور أحمد البهنساوي رئيس قسم علم النفس، والأستاذ الدكتور نها رزق رئيس قسم اللغة الفرنسية، والدكتورة يمنى عاطف بقسم الإعلام بكلية الآداب من أعضاء الهيئة الاستشارية، والأستاذ محمد حداد المدير التنفيذي، والأستاذ فتحي عامر مدير مركز التأهيل الشامل بالفتح، إلى جانب عدد من العاملين بالمركز وأبناء المركز وأسرهم.

وتأتي هذه الفعالية استجابةً للتوجيهات الوزارية الرامية إلى دمج أبنائنا من ذوي الاختلاف في النسيج المجتمعي، وفي إطار تنفيذ توجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وإشراف الأستاذ خليل محمد خليل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، والأستاذة مروة أحمد عبد اللاه مدير عام الإدارة العامة للدعم والتمكين .

وعلى المستوى المحلي بمحافظة أسيوط، تمت إقامة الندوة برعاية كريمة من الأستاذ حسن عثمان مصطفى وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط، وبتنسيق مستمر مع الأستاذة شيماء عبد المعطي وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط، والأستاذة شيرين محي الدين مدير إدارة التأهيل الاجتماعي، والأستاذ ولاء سلمان مدير إدارة الجمعيات، وبحضور الأستاذة هيام سيد محمد مدير إدارة خدمة المواطنين بمديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط، والأستاذ علي مختار مدير تنفيذي مؤسسة التكافل الاجتماعي بأسيوط.

وصرح الأستاذ الدكتور ياسر أحمد جمعة رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن قضية اضطراب طيف التوحد تمثل مسؤولية مجتمعية وإنسانية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، مؤكدًا أن المؤسسة تواصل دورها في دعم أبناء طيف التوحد وأسرهم من خلال التوعية والتأهيل والمساندة المجتمعية.

حاضر في الندوة كل من الأستاذ الدكتور عمرو سيد رمضان، والدكتور ممدوح محمود محمد الشريف، حيث تناولا عددًا من المحاور المهمة المتعلقة باضطراب طيف التوحد، وفي مقدمتها أهمية الاكتشاف والتشخيص المبكر، ودور الأسرة في دعم الطفل نفسيًا وسلوكيًا، وأهمية الدمج التعليمي والاجتماعي، إلى جانب استعراض أحدث الأساليب العلمية في التخاطب والتأهيل وتنمية المهارات.

كما تضمنت الندوة عرض عدد من التجارب الحية والملهمة لأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد تمكنوا من تحقيق نجاحات متميزة بفضل الدعم الأسري والتأهيل المناسب، بما يعكس قدرة هؤلاء الأبناء على التميز والإبداع متى توافرت لهم البيئة الداعمة والفرص المناسبة.

وأكدت الندوة أن قضية اضطراب طيف التوحد لم تعد مسؤولية الأسرة وحدها، بل أصبحت مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والطبية والإعلامية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً ورحمة.

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها:

  • إنشاء مركز متكامل لتشخيص حالات اضطراب طيف التوحد يضم الجوانب البيولوجية والنفسية والمهنية.
  • التوسع في برامج الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر للأطفال.
  • تنظيم دورات تدريبية دورية لأسر الأطفال لرفع وعيهم بطرق التعامل والدعم المنزلي.
  • دعم الدمج التعليمي داخل المدارس وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبناء طيف التوحد.
  • زيادة التوعية المجتمعية والإعلامية بحقوق ذوي الهمم وأهمية احترام اختلافاتهم.
  • توفير برامج تأهيل مهني وتنمية مهارات للأطفال والمراهقين من ذوي اضطراب طيف التوحد.
  • عقد المزيد من الندوات والفعاليات التي تبرز التجارب الناجحة والملهمة لأبناء طيف التوحد وأسرهم.