لَم تَكُن حِكاية شَخصِية لِفخامة الرَّئيس، بل موْقفًا وطنيًّا حاسمًا
لَم تَكُن حِكاية شَخصِية لِفخامة الرَّئيس، بل موْقفًا وطنيًّا حاسمًاأَثنَاء مُطالعتي لِموْقع فَيسُبوك قَبْل أيَّام، اِسْتوْقفني مَقطَع فِيدْيو قصير لِفخامة اَلرئِيس عَبْد الفتَّاح السِّيسي، يَروِي فِيه بِهدوء واتِّزَان قِصَّة تعْيينه وزيرًا لِلدِّفَاع قَبْل أن يَتَولَّى رِئاسة الجمْهوريَّة، فِي لَحظَة فَارِقة مِن تَارِيخ الدَّوْلة المصْريَّة ولم يَكُن مَا شدُّ اِنْتباهي فِي هذَا المقْطع مُجرَّد سَرْد لِتفاصيل […]
لَم تَكُن حِكاية شَخصِية لِفخامة الرَّئيس، بل موْقفًا وطنيًّا حاسمًا قراءة المزيد »










