
مركز التأهيل الشامل للبنين بالفتح ينظم يومًا ترفيهيًا تعليميًا لأبنائه من ذوي الإعاقة
نظم مركز التأهيل الشامل (بنين) بالفتح، التابع لمؤسسة الدكتور أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة، يومًا ترفيهيًا تعليميًا لأبنائه من ذوي الإعاقة المنتسبين للمركز، في إطار حرص المؤسسة على الدمج بين الجوانب التعليمية والتأهيلية والترفيهية، ودعم الصحة النفسية والاجتماعية للأبناء.
وتضمن اليوم عددًا من الأنشطة التفاعلية والألعاب التعليمية والفقرات الترفيهية الهادفة، التي روعي في تصميمها تنوع قدرات الأبناء واحتياجاتهم، وأسهمت في تنمية مهارات التواصل، وتعزيز الثقة بالنفس، وإدخال البهجة والسرور على نفوسهم في أجواء إيجابية وآمنة.
وشهدت الفعاليات تفاعلًا ملحوظًا من الأبناء، وسط متابعة وإشراف فريق العمل بالمركز من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمدربين، وذلك تحت إشراف الأستاذ محمد حداد مغازي، المدير التنفيذي لمؤسسة الدكتور أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة، والأستاذ فتحي صلاح عامر، مدير مركز التأهيل الشامل، حيث حرص فريق العمل على توظيف الأنشطة الترفيهية كوسيلة تعليمية داعمة لأهداف التأهيل الشامل.
كما شارك عمال الورش المختلفة بالمركز، إلى جانب الموظفين والعاملين، في فعاليات اليوم الترفيهي، في مشهد يعكس روح الأسرة الواحدة داخل المركز، وأسهم في تدعيم العلاقة الإنسانية بينهم وبين الأبناء، وتحفيزهم على التعلم والمشاركة، وخلق بيئة إيجابية قائمة على الدعم المتبادل والانتماء، بما يعزز الاستقرار النفسي ويشجع الأبناء على التفاعل الإيجابي مع برامج التأهيل.
وأكد الأستاذ الدكتور ياسر أحمد جمعة، المؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الدكتور أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة، أن تنظيم هذا اليوم الترفيهي التعليمي يأتي في إطار رؤية المؤسسة الهادفة إلى تقديم تأهيل متكامل يراعي الجوانب التعليمية والنفسية والاجتماعية، ويسهم في دعم قدرات الأبناء من ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم الإيجابي داخل المجتمع.
وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل جزءًا أصيلًا من المنهج التأهيلي الذي تتبناه المؤسسة، انطلاقًا من إيمانها بأن الترفيه الهادف عنصر أساسي في بناء شخصية الأبناء وتحسين جودة حياتهم، ويعمل على تعزيز مهاراتهم الاجتماعية والتعليمية في بيئة محفزة وآمنة.
وتأتي هذه الفعاليات تنفيذًا لتوجيهات الأستاذة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتجسيدًا لرؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والهادفة إلى الانتقال من الرعاية إلى التمكين، ومن الخدمات التقليدية إلى منظومة دمج مجتمعي مستدام. ويؤكد هذا النهج حرص مؤسسة الدكتور أحمد جمعة للتنمية الإنسانية المستدامة على الاضطلاع بدورها الوطني كشريك فاعل في تنفيذ سياسات الدولة الاجتماعية، وتقديم نماذج عملية للعمل الأهلي الجاد، الذي يضع الإنسان في قلب العملية التنموية، ويعزز قيم الكرامة والعدالة الاجتماعية، ويسهم في بناء مجتمع متماسك يفتح آفاقًا حقيقية أمام أبنائه، لا سيما في محافظات صعيد مصر.

